أسدل الليل جفونه.. لاذ إلى سريره متثائبا راضيا ، يمني النفس بحلم لذيذ و عزم عتيد ، حتى إذا تنفس الصبح ، هب مع نسماته و الأمل ..يبدد غباره لتفخر به الحياة.. سقط لاهثا محتضرا..و صوت كشهقات الرعد يوقظه:
– توقف..!، ما في الدنيا غير الطغاة، أتعبث بالطريق.. أم طريق الموت يناديك..!.

أضف تعليقاً