وأنا أحمل نعشي، بان طيف وراء شجرة السنديانة الحبيبة يقذف بحبيبات السبحة الى مجرى مياه غير معروف، تدلت مقاصل في شوارع الطفولة منذرة بعمر رمادي و قصير.

أضف تعليقاً