خوفا من مستقبل غادر ، أخبرته أن شقاوة قديمة قادتها إلى فقدان عذريتها ، ارتبك و تراجع ، شكة الحب في قلبه كانت جامحة ، فاتزن و عاد ، نوارس الفرح ظللت حياتها بأجنحة الرحمة ، فما عاد الماضي بالسكين الجارح الذي أدماها كثيرا.. الأيام كفيلة بإزاحة القشور ، عيون الخلق تغرس فيه الخناجر ، شعور بالحمق يراوده ، يشكله حجرا ، وهي تحاول عبثا بث الروح فيه ..!.
- حصار
- التعليقات