هو عِلق ، كسَكاب..
لا يُعار ، ولا يُباع..
الحبل فوق غاربه، يظل يصهل ، وينتظر فارسه..
جرب ركوبَه الكثيرون، لكنه بقوة يلفظهم..
وفي يوم يا سادة ،
حنظلة،منسلا من أبيضه و أسوده، يمسح على ظهره..فحرك رأسه، جثا كما الجمل…
صعد الطفل ، وطار الحصان إلى عالم الألوان.

أضف تعليقاً