توخيت الحضور في الموعد الذي حددته لفتح وصيتي , وضعت بعض الطيب وخرجت من قبري متسربلا بكفني الأبيض , دلفت وسطهم ولم ينتبه لي أحد منهم , كانوا جالسين في صمت وكأن على رؤسهم الطير , حينما بدأوا قراءتها أدركت أنني نسيت إدراج قيمة مساهمتي في مقابر العائلة .
- حصر
- التعليقات