حين بلغ السَّيل الزُّبَى استل من جرابه حبل النجاة، رماه لهم؛ تعلقوا به…خرّوا له ساجدبن. لمّا قضى وَطْره منهم لفه حول أعناقهم.

أضف تعليقاً