جلس ذات نهار على شاطئ الأحلام بعد ان رمى شباكه في بحر الأمل ظل ينتظر طويلا عله يحضى بشئ مما تجود به عليه الحياة زمجرت امواج الحرمان الغاضبة فقذفته بعيدا الى اليابسة.

أضف تعليقاً