لسعتني سياط الفقر؛ حارتْ بي السُبل، بنيتُ عليها أحلامًا عديدة؛ تسمَّرتُ أمام شاشة التلفاز مساءَ أراقب دواليب الـ “يا نصيب” الدائرة؛ فجأة تطابقت أرقامها مع ورقتي، صحتُ بزوجتي:
– هاتي سترتي القديمة ذات اللّون الأسود..! حملقت بي قائلة:
– هل نسيتَ، أما تدفأت عليها ليلة أمس؟!
- حظ
- التعليقات