هامست حمامة” زاجلة” أن تسافر إليها و تعودني ببعض ورود حروفها، لتستعيد قصائدي حدائقها البابلية. ما زالت قوافيها معلقة بين طيفها و الهديل.
- حفيد
- التعليقات
هامست حمامة” زاجلة” أن تسافر إليها و تعودني ببعض ورود حروفها، لتستعيد قصائدي حدائقها البابلية. ما زالت قوافيها معلقة بين طيفها و الهديل.