وَجَدَنَا الرُّعاةُ على الجسر قتيليْــــن،
قال عن رفيقي الأوَّلُ: كان يتقدم وعلى صدره خمسون ثقبا من ضياء، واثق الخطو، كخيال شمعة..
وقال عني الثاني: – لمَّا حطَّتْ خلفَ شَبابِيكِ ضلوعه الرَّصاصاتُ .. الحماماتُ، بعثرت دمَه أمنياتُ الرجوع ..
وصمت الثالث..وهو يلوك أجندا.. صدق الرعاةُ حين سلَّمونا لأهالينا.. أحياء.. ولو كذبوا ..
- حق العودة
- التعليقات

