أمنية
تُلاعبُ صنّارَتي الصّوف برشاقة،وتغزل من مخيلتها،قبعةً لحلم أمومة ضائع.

قرار
وسطَ الطوابير وقف مُنهكاً، أخرج بطاقة الخبز تحسسها بدمعةٍ، باحثاً عن رائحتهِ الصباحية.

سائح
بقبعتهِ السوداء المُدورة، جلس على أطلالِ ذاكرته، تأبّط شهادته العليا، وأخذ يتجول باحثاً عن وطنِهِ.