كثيرا ما أتسلى برقصة أشتم رائحتها، في المعبد أحكي تفاصيل الحياة للزوايا، و أتخذ من السقف عونا لتيه يلف ألأزرار، وككل اصيل أرتل الشماشم والعون لألبي للمعاول رغبتها في الضحك.

أضف تعليقاً