اقترب النصر، و في آخر دقائق المباراة اصدر الحكم قرارا صادما، جعل الوالد يقف وقفة تخطّفَت بصره، نظر اليه، و ببؤبؤ مشرع و فاه فاغر سأله
– ما بك ابتاه؟
– ضربة جزاء بني، و لم يبقى الكثير من الوقت حتى نفوز.
لم يفهم الإبن اصرار أبيه و رغبته بالفوز قال: و لما كل هذا التوتر.
قال: إنه العلم يا فتى، لم يطل الامر؛ حتى هرول الابن إلى أمه مخبرا اياها أن اباه قد أغمي عليه.

أضف تعليقاً