مزهواً بتكيفهِ انسلَّ من خلفِ حائط جدّي، تدلى من فوقِ القبّةِ التي أتلفها العطش، تذكرتُ براعتهُ في القفزِ على الحبال… دونما شعورٍ خرجتُ عن النصّ:
-حتى أنت يا حرباء.

أضف تعليقاً