حدثتني ليلى و قالت:
– لي عيون المها، وشعر يسافر مع نسائم البحر. يحملن بنات اليوم إسمي، وكلهن أقمار.
بعيدا عن ليلى، كان قيس إبن ملوح، يندب حظه وراء شجرة الصفصاف.

أضف تعليقاً