استيقظت على بكاء صغيرها، لمحتهُ يحزم أغطيتها ومتاعها، لم تأبه لخستهِ، تسمرَ بمكانه، شاحت بوجهها عنه لترضع طفلها وتخاطبهُ:
– نَم يا صغيري ودعني أُساعد خالك في حزم الأمتعة…
أدلف خارجاً وأغلق الباب خلفه.

أضف تعليقاً