هذه المرّة، حفظتُ لساني، وبقيت هادئا طيلة الندوة، حين هممتُ بالمغادرة سالما، بعد أن تسبّب اللسان في ضرب أعناق، رأيت الصمت في إحدى زوايا القاعة يصفّق لي بعينيه.

أضف تعليقاً