لما رآني حكيم الزقاق وقد بدا على منظره بعض التحسن، إذ رقَّعَ جلبابه المشروط من قُبل، وانتعل حذاءً متآكلًا بدت شفتاه منسدلتان على استحياء! قال لي:
عما قريب سيدعون الله لك كثيرا، سيغفرون لك، سيسامحونك وربما يتنازلون عما لهم من مال لديك! ستشعر بلذيذ إحسانهم وجميل اطنابهم، وأنت تخطو خطواتك الأولى في عالم القبر!.
- حكيم الزقاق
- التعليقات