أضحى أثقلنا مختصا في المسافات القصيرة، كان يعدنا بالهدية في كل مرحلة، نجري وراءه فرحين، لما نبلغ الخط لاهثين، يأمرنا بتجربة مرحلة أخرى، ننطلق مسرعين وأعيننا على النهاية وقد تشكلت سرابا.

أضف تعليقاً