الساحات سارت كما سياحة الملح ؛ عصايات الجيران تقلُّب ما بها من أكوام ناشعة .. ترفع الأخت الكبرى وسطها المخلوع ؛ تقاوم الخنوع ؛ ترقبها عيون الشيخ حليق اللحية على شاطئ البوسفور .. تمتد يده الملطخة بدم العثمان الأكبر ؛ متستراً خلف ستار العلمانية في ثوب الخلافة الهلامي , تتوافد عليه سفلة الأرض من كل حدب وصوب , وكلاب النار .. يعقدون الاتفاقيات السفلية .. تمدهم دويلات تكرَّعت الوضاعة , وسال لحم وجهها تحت وطأة القواعد المهيمنة على سماء آبار الذهب الأسود بالريالات القذرة , على الجانب الأخر ؛ يشحذ أبناء “يزدجرد بن شهريار” سنابكهم وسكاكينهم , في محاولتهم اليائسة للسيطرة على الميادين شمالاً وجنوباً , فهل لنا من رجوع ؟؟.

أضف تعليقاً