أغْرانِي ذلك النُّور الخافِت… تسلّلتُ خفية مِن مضجعِي المُقرف واتّبعَت طريقه عُيونهم الجاحِظة تترصّدُني بِصمت، تعجّبتُ من ثبَاتهم كالأصنَام!، أسرَعت السَّير مخافَة أن يَتبعني أحَدهم. شَاب شَعر رأسِي ومَازال قلبِي يعدُني بالوُصول!.

أضف تعليقاً