رفع سقف أحلامه عاليا..وجد صدر بلده ضيقا حرجا كأنما يصّعّد في السماء.. ذهب إلى البحر مغاضبا..شقه بعصا رغبته..سار فيه سيرته الأولى.. بعد زمن، عاد، يتفصد عرقا، و فوق ظهره يقطينة !.

أضف تعليقاً