فجأة.!! التفت فوجدت أنني مازلت في مكاني أعد درجات تخطيتها.. كم آثرت وعملت وضحيت: أين أنا؟
أسرعت لمرآتي ورحت أسأل نفسي يا الهي.! كم لبثت.؟، فعكست لي وجه ابنتي ضاحكاً مستبشراً؛ باركي لطبيبتك الجديدة، هي التي ستعتني بك بعد اليوم كم انتظرت يا أماه.
- حلمٌ
- التعليقات