عَبََرَ الدهليزَ الطويلَ , لا شيء يتبَعه غيرَ ظِلِّه النحيلِ.. تََنَهد َطويلا وهو يلوك بقايا السنين..استرق السمع لخطواته المتثاقلة ..تلاحقت أنفاسه مسموعة..
..انبلج نور قريب وقبل أن يعانقه, التفت فإذا الممر قصير والظلام قريب وهو لم يغادر مقعده..
- حلم بلوري
- التعليقات