أمام الواجهة الزجاجية المتلألئة عانقت بنظراتها كل الأحذية الملونة . فتحت لها الأحلام باباً؛ فاشترت زوجاً من كل لون, ومضت كالفراشة تداعب أحجار الرصيف بقدمين صغيرتين حافيتين.

أضف تعليقاً