تحلّقوا جميعا” حول َمدفأة الحطب الصغيرة الّتي أعارَهم إيّاها جارُهم كريم
أمُّهم المنهمكةُ في مدّ الزّيت و الزّعتر على أرغفة ِالخبز الصغيرة, تبكي في صمت
كلّما أنهتْ رغيفا” وضعتْه فوقَ المدفأةللحظات
دقائقَ قليلة ًبطول مأساة ويصبحُ في أيدي الجميعِ عرائسُ شهيةٌ من الزّيت والزّعتر
هي غذاء ُاليوم , حيث لا غاز و لا كهرباء
يأكلون بنهم ٍ,فرائحة ُ الخبز المحمّص وحدَها تجلبُ السعادةَ للبطونِ الصغيرة
فجأة ” توقّفَ أصغرُهم عن الأكل
سألها :
ماما المحل اللي فيه البابا بيكونو عملولو عروسة زعتر متلنا?
أنا هلق بدي قول لبابا نويل إنو بدال الهدية تبعيتي ياخدلو لبابا كمالة عروستي
بيرضى قولك ?.

أضف تعليقاً