معتقل.. أسير هناك.. جلس بجوار المدفأة زاهدا حياة الترف و السعادة الكاذبة، طامعا في دفء وطن. لهيب توهج ليمسك بتلابيب ذاكرة منشطرة.. كان ذا كبرياء يشاد به.. لكنه طغى. أحلامه الصافية كانت مصباحا يستنار به.. لكنها تعكرت. بسمة فتى سعيد.. حجبها غبار الزمن.
انتفض باحثا في حفرياته الثمينة.. حمل منديل الوالدة المطرز بعناية.. أخفى دمعه ككل ليلة.
- حلم ورقي
- التعليقات