راوده حلم عجيب،فقد رأى إسلاما منتشرا ، و وطنا صامدا ،شامخا، مبتسما ،و علما زاهيا ،ساهرا، مرتفعا، و دما يعود إلى عروق المظلومين صافيا محتقنا ،و نورا يخرج من بطن الظلام رائقا مستبشرا ،و ضميرا ينبثق من غيوم الغدر حازما نزيها متشوقا ،و حقا ينزلق من مكامن الباطل مزهوا ،عاليا، منشرحا و قلما يخر على الأوراق دامعا ساجدا مفكرا.. انتفض على صوت أمه:سباتك كان عظيما مصطخبا و ما راحتي الساعة إلا لأني أراك سالما مبتسما.

أضف تعليقاً