تأمل السماء ليلا وفي رأسه أفكار متناثرة، الأصوات تصطدم برأسه لم يعرف ما مصدرها ؟ ..أنى آتية؟…لمن هذه الأصوات؟؟، كاد رأسه أن ينفجر جراء الأصوات هذه حتى سمع صوتاً مجتمعاً، اربعة ينادوه:
– أين أنت ؟، لقد أطلت علينا تعال ..تعال..تعال إلينا.. نريد لعب (البلي تيشن)..رتعال لقد أُحتسبَت ركلة جزاء ضدنا من سيتصدى لها غيرك؟ ، أرجوك تعال …رسنذهب للصيد وأنت لست معنا تعال.
سمع الأصوات، كانت مدوية الكلمة الواحدة يسمعها ثلاث مرات بفعل الصدىروالصمت مخيم عليه لا يعرف ماذا يفعل، الصمت تسيد الموقف والدموع تغلبت عليه وأحرقت وجناته وهو يسمع تعال تعال تعال تعال …رنهض من مكانه مسح دموعه نظر الى السماء حاول الهدوء كانت دقات قلبه تتجاوز ال 150!!!، ركض مسرعاً وهو ينادي انا آت انتظروني اريد ان اذهب معكم للصيد .. يركض ويركض فإذا بخامسهم يوقفه قائلاً
-أين انت ذاهب ؟ أتريد الرحيل دون تحقيق الوعد الذي وعدتني به؟! أنسيت حديثنا وقت الغروب؟!
– كيف أنساه ولم أر نورًا بعد ذلك الضلام ؟!، كيف أنساه وهو آخر حديث لي معك؟!، كيف أنساه وهو مازال محفوراً بقلبي ؟!
-لا تأت الآن وان كنا لا نستطيع الصبر من دونك إلّا أن هناك من ينتظر منك ما ستتعلمه، أبقى وقاتل، تابع مسيرتك ولا تكف القتال في سلاحك النادر في هذا الزمان، فبالقلم يمكنك ان تُبهِج أجيال، لملم جراحك وقاتل من أجلهم. بينما كان يتحدث ويبكي فاق من حلمه…..
- حلم
- التعليقات