كالفرح الطالع من بين الانكسارات وسط زحام البشر لمحها عن بعد..سامقة هي كنخلة ..تتهادى بخطواتها لتفسح لها موضعا بين الأجساد المتلاصقة ..تتوجه نحوه ..تقترب منه.. تضحى قبالته .. ترنو إليه بعينين تخاطبان ما في صدره القاحل ..يضج ندائها فيرتسم قوس قزح على عينيه ، يخضر قلبه بالندى ،بمطر حان له أن يهطل ..تسرقه من أزمنته ومن عمر مضى .. تصافحه وتعلن له حبها وأنها أسيرته وحلمها الذي طالما راودها في الخيال .
من سباته تمتد إليه يد زوجته لتهزه وصوتها يعلو .:
– كفاك شخيرا أيها الرجل .

أضف تعليقاً