راودته أفكار مجنونه حاول كتمانهالا حقته في منامه قضت مضجعه أستفاق من غفوته.. صوت والدته وهي ترتل القرأن أعادته الى صوابه.. تناول بندقيته وعاد ألى الجبهة الوطن أغلى من فراش وثير…

أضف تعليقاً