هامت حلوة صغيرة بحب اللهو والمرح، وتولدت في نفسها، وهي تنمو وتكبر،رغبات مبهمة وأهواء. فكانت ترقص وتغني سحابة نهارها مع أولاد المخيم المتشردين، ماتلبث أن تعود خيمتها متسخة الملابس والجسد. ثم فضلت صحبة الصبية أكثر!، يومًا ما لمس حاستها صبي يافع،ابتعدت ثم اقتربت؛ اجتاح جسدها لذة من نوع آخر. عاودت الكرة مرات عديدة. ظهرت عليها بوادر الحمل،احتمت من أهلها بالقبعات الزرق. حصلت على جائزة دينيس كأصغر أم في العالم.
- حلوة
- التعليقات