متوسداً تراب غرفتي أتامل براعم ألفطر التي إستوت بين ألتربة وبقايا ألقش الرطبة، ألمح في ألافق يد أُمي ألتي كانت تداعبها وأنا طفلاَ، تصنع لنا حلوة وتدس في داخلها قليلاً من حبات اللوز، لم نكتفِ بواحدة، أحياناً كثيرة نسرق بعضها، إنتقلت الى مثواها ألاخير، ما زلتُ أحس بطعمها، واضطر عندما أتذكرها أشتريها من محال ألبقالة.
- حلوى الفطر
- التعليقات