بينما كانت كلماته القوية تنهمر على مسامعنا ، ازدادت أجسادنا التصاقا مع بعضها وتشابكت أيدينا ، ارتسمت ابتسامة الفخر على وجهه الضخم فرحا بوقعها ، لم يدرك أبدا أننا كنا نتعاضد لنحمي أنفسنا من البرد.

أضف تعليقاً