رفرفت على الغصن اليانع الوحيد، جفت الشجرة التي طالما إعتنى بها ذاك الفالح الأسمر. اكتوى وجهه الأسمر بحرارة الكد والتعب لتبقى يانعة. نخرها السوس؛ رحلت بحزنها.
- حمامة
- التعليقات
رفرفت على الغصن اليانع الوحيد، جفت الشجرة التي طالما إعتنى بها ذاك الفالح الأسمر. اكتوى وجهه الأسمر بحرارة الكد والتعب لتبقى يانعة. نخرها السوس؛ رحلت بحزنها.