حوافر الحصان تعزف أنشودة الذل والمهانة .يعوم المسكين في نهر من عرقه ،زفيره يسمع من أبعد زاوية في ذلك الزقاق ، يجر عربة تختلف حمولتها كثيرا هذه المرة: رؤوس حشد من الحمير بمختلف الوانها وأحجامها تطل و تشرئب بأعناقها من حاوية العربة .
نغوص أنا وصديقي في نوبة هستيرية من الضحك .تلاعب ذلك الشيخ الطاعن في السن بشعيرات لحيته الثلجية ورمانا بنظرة تنط منها علامات السخرية ،وقال :ما دهاكم يا أولا د ،ألم يسبق لكم أن رأيتم حميرا تركب أحصنة ؟!.
- حمولة
- التعليقات