مازال الزعيم يتاجر بأفكار الستينات، حاول تسخين شارع شهدت أرصفته على برودته، وحده السارد المتواري يقيس مؤشر الحرارة… لم يدرك بأن العمال تبرجزوا، وأن المريض “ماعنده بأس”.

أضف تعليقاً