هاتفهم في حنق شديد:
– اتبعت حميتكم المشؤومة و ما زادت بطني إلا انتفاخا ، عليكم اللعنة..
قال المتلقي في هدوء غامض:
– ما مهنتك سيدي..؟
صرخ بدوي سكير:
– سياسي..
قال الهادئ:
– قوت الشعب في بطنك.. لن تنفعك حمية و إن قضيت بقية عمرك في الصحراء ..!، ثم عليك أن تبحث عن قبر يسع فراغك الممتلئ..
وداعا..!!

أضف تعليقاً