كان كلما عاد إلى البيت أو غادره يحتضن طفله الصغير سراج الدين، ويهمس في أذنه، احبك يا سراج الدين، وفي أحد الأيام عاد الأب الى البيت فركض اليه سراج الدين واحضنه وهو يبكي بشدة، فمسح على رأسه حتى هدأ وسأله ما يبكيك يا حبيبي!.
فقال سراج الدين : سقطت مني زجاجة عطرك التي تقول عنها ثمينة جدا، فهمي الأب في أذنه : مع هذا فأنا احبك فلا تقلق… وسنشتري سويا زجاجة مماثلة لها إن وعدتني ان لا تعبث بأشيائي الخاصة، قال سراج الدين : اوعدك وقبل يد والده وحضنه وهمس في أذنه، وانا احبك يا أبي.

أضف تعليقاً