دخل متسللاً إلى البيت بعد منتصف الليل … ظن أنه لم يشعر به أحد … قامت مسرعة تتتبع الأثر … كان بابه موارباً … نظرت إليه من شق الباب … ابتسمت ثم عادت أدراجها إلى غرفتها… في الصباح دخلت لتوقظه كان غارقاً في نومه … طبعت قبلة على جبينه و قالت : مهما كبرتم تظلون صغار.

أضف تعليقاً