بينما يغص إخوانها السبعة في نوم عميق، تترقب منيرة من النافذة عودة والدها الحنون، لما تجاوزت الساعة منتصف الليل،أرسلتها أمها للنوم بحجة أنها ستتولى المهمة. تظاهرتُ الطفلة بالنوم، وبعد لحظات؛ عادت لنفس المكان تنتظرهما معا.
- حنا السكران
- التعليقات
بينما يغص إخوانها السبعة في نوم عميق، تترقب منيرة من النافذة عودة والدها الحنون، لما تجاوزت الساعة منتصف الليل،أرسلتها أمها للنوم بحجة أنها ستتولى المهمة. تظاهرتُ الطفلة بالنوم، وبعد لحظات؛ عادت لنفس المكان تنتظرهما معا.