بسنين الغربة طافت به المواجع، حج لذكرياته… تربص به الفقد، كانت الأحلام ترتقي به كل ليلة، حتى السماء، فهو التارك لقلبه خلف أسوار البعاد، كانت الحجج تأتيه تباعا، دفنت الأم أحزانها، ببحر الحنان، كان السؤال بمثابة رصاصة لها بعد الوصول؛ قابل طفلا انجذب إليه بغرابة كان بعمر بقائه بالغربة ينقص عامين.
- حنث
- التعليقات