الشّجرة التي اقتلعوها من تراب وطنها، وزرعوها في حدائق المهجر.. نمت.. واستطالت إلى الغيم، تعجّب الزّارعون من سرّها، ولم يعرفوا أنّ جذرها تفانى كي تشمخ، عساها تلمح
أوّل نجمة تسطع.. فوق سماء وطنها البعيد.

أضف تعليقاً