قرّر أن ينتقم من قطار العمر، الذي وطئ أجمل سنين حياته.. غطى ثلوج شعره بالقبعة، وحبا على ثلاثة ، حتى وصل محطة الانتظار الخالية من كل شيء ، سوى من صورة تذكارية دافئة لأسرته وهو صغير ، وحقيبة أرواح تربّص خلفها الموت..

أضف تعليقاً