وضع جبهته على الأرض، سمعها تقول:
ــ لطالما اشتقت إليكم..
ــ ها قد جئناك..
ــ و لكنني اشتقت إليكم فاتحين لا لاجئين، كما اشتقت إلى دخانكم ..
ــ ها قد أحرقنا هوياتنا..
ــ إنما اشتقت إلى دخان سفنكم التي أحرقتموها وراءكم ..
ــ لماذا تحرقين قلبي ؟
ــ لأقاسمك بعض ما أخفي..

أضف تعليقاً