صحا مبكراً، اليوم هو اليوم والشهر نفسه، يدق قلبه الواهن دقات شابة لم يعهدها منذ يومهما المشهود، ارتدى نفس ملابسه التي احتفظ به رغم انف الزمن . ناداها… ناجاها … استدعاها؛ أتته كحورية، مثلت أمامه نافضة عنها آثار السنين ، هوى الجبل الشامخ كما هوى؛ أباح لها بحبه من جديد؛ بكى كما بكى ؛ لم تضحك هي هذه المرة؛ انهارت باكية تذرف دموع الشوق وتكابد لظى فراق ندمت عليه.

أضف تعليقاً