مضى عام لم ير نورا، حين يأوي إلى فراشه يقشعر بدنه، تطوف به الأحلام ، تتراءى له طفولة ولعب شتى!! يصيح أمي؛ تقهقه زوجته مزدرية.
- حنين
- التعليقات
مضى عام لم ير نورا، حين يأوي إلى فراشه يقشعر بدنه، تطوف به الأحلام ، تتراءى له طفولة ولعب شتى!! يصيح أمي؛ تقهقه زوجته مزدرية.