دخلَ خيمتَهُ الصّغيرة،مُحمَّلا ًبضعفِ وزنِهِ من الغطاء، بدا مُكلَّﻻً بفرحةِ الأطفال، عند المساء دسّ جسدَه تحت حرارةٍ مُصطنَعَةٍ؛ بينما روحُهُ تتسوّلُ بردَ الوطن.

أضف تعليقاً