طالعني الباب العتيق، أدرت المفتاح في القفل… ما إن خطوت نحو البهو حتى فاح عطرها، دوّت ضحكاتنا…أمسكتْ يديّ الغضّتَيْن، حلّقتْ بي عاليا؛ طفنا العالم… تحسّستُ شَهْدَ قبلاتها على خدّيَّ، تناولتً منديلها الحريريّ… بأطرافه مسحت الغبار عن الصورة.

أضف تعليقاً