سيرة
اتكأ يتفيّأ ظلها. كلّما وخزته أمعاؤه رنا ببصره إلى الأعلى، تدنّى قطافها… لمّا هرع إخوته هزّوا بجذعها هزّا. صرخت الجذور…أصبحوا على حرد نادمين.

تهافت
أخرجتهم من ظلمات ثلاث. ساروا يهتدون بسناها سنين عددا…انطفأ نورها، استضاءت ببزّات بيضاء ناصعة بين حيطان أربعة.

برود
في الذكرى الأولى عانقت أمنياته عنان الشّغاف. أشعل شّمعة حمراء. قال فيها قصيدة عصماء. البيت يقطر دفءا…وحدها تلك البضعة منها لم تغادر الثلاجة.

أضف تعليقاً